أعلى 10 أنظمة تجارية في كل العصور

أما الفرع الثاني فهو الفرع الشمالي من الطريق البري العام الذي يربط القيروان بالمسيلة، حيث يمر عبر بلاد كتامة والأربس، و يسير باتجاه مدينة تيجس ومنها إلى قرى عديدة حتى يصل إلى مدينة المسيلة في حين نجد الفرع الثالث وهو الفرع الجنوبي، الذي يربط القيروان بالمسيلة ويمر على المناطق الواقعة جنوب جبال الأوراس، وهي مناطق الواحات والجريد، ويربط هذا الطريق المسيلة بطبنة ثم تهوذا وبادس الواقعتان على حافة جبال الأوراس الغربية، وهما من مدن الزاب، ومنها إلى المدن الواقعة جنوب الأوراس كتامريت ومدالة، ثم نفطة وقسطيلة 38 وينتهي بقفصة ويوافق "المقدسي" 40 قول "ابن حوقل" 41 في وصفه لهذا الطريق، ويحدد مسافته فيذكر أنه يبدأ من تيهرت إلى مدينة آشير ثم على المسيلة ثمانية أيام و منها على مجانة ثم إلى القيروان ستة أيام، وهو أقصر الطرق، إذ لا تتعدى مسافته أربعة عشر يوما.

ومن مدينة تلمسان ثم على مدن العلويين، ويستمر هذا الطريق إلى مدينة فاس، ويستغرق الطريق بين مدينتي تيهرت وفاس حوالي خمسين يوما والواضح أن هذا الطريق يسير من مدينة فاس باتجاه المسيلة في مناطق سهلية وذات أنهار ووديان، فمن فاس على سبو، وهو نهر عظيم، ونمالته التي تقع على واد يقال له إيناون. أما الفرع الثاني فيسير من هذه المدينة بموازاة البحر إلى مدن شلف وتنس والخضراء، ومنها ينحرف الطريق إلى مدينة مليانة ليصل بعدها إلى مدينة أشير التي تبعد بثلاث مراحل من المسيلة، ومن هناك يرتبط هذا الطريق بالطرق الفرعية الثلاثة المتفرعة من المسيلة و المؤدية إلى القيروان ويبدو أن منافسة مدينة أفكان لتيهرت بلغت ذروتها في القرن الرابع الهجري، حيث أصبحت نقطة اتصال للطرق التجارية في المغرب الأوسط، الأمر الذي يدعو للاعتقاد بأن تيهرت كانت قد دخلت في مرحلة الضعف.

أنواع الملكية الفكرية

وقد قدم "اليعقوبي" وصفا لهذا الطريق الذي يبدأ من القيروان عبر مناطق بلاد الجريد، ثم إلى تيهرت ومنها إلى سجلماسة وفي السياق نفسه، وصف "ابن حوقل" الطريق من سجلماسة إلى القيروان عبر بلاد الجريد ذاكرا أهم المراكز التجارية التي يمر بها وهي سماطة من أرض نفزاوة، ونفطة ثم قسيطيلية ومدينة قفصة، ثم يستمر الطريق حتى يصل إلى القيروان، ويقدر المسافة التي تقطعها القوافل التجارية بين سجلماسة والقيروان عبر هذا الطريق حوالي شهرين كما أنها ترتبط بطريق تجاري آخر مع تونس وطريق آخر إلى جزائر بني مزغنة كما أن هناك طرقا فرعية كثيرة ربطت مدن الساحل في إفريقية، وهي مطلة على سواحل بحر الروم مع مدن الداخل وعبر هذه الطرق نقلت السلع بين الداخل والخارج، كما تم عبرها حمل الفائض من إنتاج المدن إلى مدن أخرى.

أما في القرن الرابع الهجري، وبعد أن تدهورت أحوال تيهرت، نجد أن كل من مدينة المسيلة و أفكان وأشير غذت من أهم المراكز التجارية التي تلتقي عندها القوافل التجارية. فضلا عن الطرق التي كانت تصل بين تنس والخضراء وسوق إبراهيم 52 ومليانة وغيرها ومن الطرق البرية الفرعية طريق يربط فاس بسجلماسة وطوله ثلاث عشر مرحلة 59 ، وترتبط أغمات بطرق تجارية مع سجلماسة تستغرق الرحلة فيها عشرة أيام 60 ، كما أنها ترتبط بطريق آخر يربط أغمات بمدينة فاس يستغرق المسير فيه ثماني عشرة مرحلة وقد أشار في السياق نفسه "البكري" إلى نهر كبير تدخله السفن الكبار وتخرج في بحر طبرقة وذكر "ابن سعيد" أن المراكب المتوسطة كانت تدخل إلى نهر سبو بفاس وبالمثل وصف "البكري" وادي تافنة، أن السفن كانت تدخل فيه من البحر إلى مدينة أرشكول 65 ، وقد أكد ذات المعلومة صاحب الاستبصار هذا إلى جانب التذبذب النسبي في تساقط الأمطار، مما يؤثر حتما في نسبة المياه في هذه الأنهار على الرغم من كثرتها وبالتالي ينعكس على عملية النقل النهري.

ولحسن الطالع ثمة نصوص قليلة تفيد في الكشف عن المسالك البحرية بين المدن المغربية، كتلك الإشارات التي نقلها "البكري" عن "محمد بن يوسف الوراق" أن الخروج من طنجة إلى سبتة في البحر فإنه يأخذ إلى جانب الشرق وفي رواية مماثلة، لكنها مقتضبة أوردها "ابن حوقل" أن أهالي البصرة استخدموا البحر المحيط لنقل بضائعهم ويعودون إلى بحر الروم إذن كانت هناك ملاحة مغربية حول الساحليين لبحر المحيط وبحر الروم، ولكن حصة هذا الأخير كانت أكبر بكثير، وهذا ما تدل عليه كثرة المراسي القائمة على شواطئه.

فقد كانت تعج بضروب السلع وأصناف المتاجر، ويتقاطر عليها التجار من كل حدب وصوب، فقد ذكر "الإدريسي" أن حصن تأكلات 71 "به سوق دائمة " 72 ، وحسبنا في ذلك أن سوسة "كانت عامرة بالناس، كثيرة المتاجر والمسافرين إليها قاصدون وعنها صادرون بالمتاع الذي يعدم قرينه" فظهر منها الأسواق الأسبوعية التي كانت تعقد في أيام معينة من الأسبوع، وكثيرا ما وردت في المصادر الجغرافية معلومات في غاية الدقة عند تحديدها لليوم بعينه، وعلى سبيل الذكر لا الحصر سوق الأحد 74 ، وسوق الثلاثاء 75 ، وسوق الخميس 76 ، وسوق الجمعة غير أن بعض الأسواق كسوق غزة لم تضبط أيامها وقد اكتفى "الإدريسي" بقوله أن بالمدينة سوق مشهورة لها يوم معلوم والقاعدة نفسها تنسحب على مدينة أشير، إذ كان لها سوق في يوم معروف يجلب إليها كل لطيفة ويباع بها كل طريفة والظاهر أنه كان ينعقد أحيانا سوقان في يوم واحد، كسوق درعة الذي يقول فيه البكري :" وعلى وادي درعة سوق في كل يوم من أيام الجمعة في مواضع مختلفة منه معلومة وربما كان عليه سوقان وذلك لبعد مسافته وكثرة الناس عليه" ويرجع صاحب الاستبصار أن احتمال وجود هذه الظاهرة مرتبط بالمناطق النائية وأنها شاعت في سائر بلاد المغرب وهذا يعني أن السوق كان ينعقد خلال ثلاثة مناسبات دينية هامة في السنة.

وواضح أنها أسواق كان بها اشتباه في أموالهم. وطالما أن القرن الرابع الهجري ميزته الحروب والمعارك فلا نستبعد انتشار هذه الأسواق في مناطق متعددة من بلاد المغرب. وربما كانت هذه الأسواق تنسب إلى الجماعة الدينية كسوق المسلمين 91 ، وسوق اليهود في حين اشتهرت أسماء بعض المدن بالأسواق، كمدينة سوق إبراهيم وسوق كرام ولا شك أن هذه المدن كانت أسواقا عند نشأتها ثم تحولت بتطور العمران والنمو السكاني إلى مدن ذات شهرة مع الاحتفاظ بطابعها التجاري وقد كانت هذه المعاملات تتم بواسطة عوامل مساعدة كالتي ذكرناها سالفا، منها توفر طرق ومسالك المواصلات بين مختلف مناطقه المتباعدة، وكذلك انتشار الأسواق، التي تعد عاملا مؤثرا في الحركة التجارية.

وربما كان ينقل منها إلى مدينة القيروان، حيث أشار "البكري" إلى أعداد كبيرة من الحيوانات كانت ترد إلى القيروان. وقد نوه هذا الجغرافي في وصفه لهذه المدينة بقوله :"ويرد للقيروان كل يوم من الدواب والإبل العدد العظيم الألف والأكثر" وكما تميزت أيضا مرسى الدجاج بوفرة الألبان والمواشي ما يغرق غيرهم ممن يجاورهم وفي هذا دلالة واضحة على الوفرة والفائض في الإنتاج. فقد صدرت مدينة قابس الصوف الكثير، والجلود المدبوغة التي كانت تعم أكثر بلاد المغرب كما كانت جلود مدينة أوجلة تدبغ في برقة ولاقت أحذية سجلماسة رواجا في أسواق القيروان.

وقد اشتهرت كل من مدينة زلول والمسيلة وتيهرت والبصرة وسجلماسة بكثرة المحاصيل من القمح والشعير وكانت هذه المدن تصدر ما يفيض عن حاجة سكانها إلى بقية مدن المغرب الأخرى. فالقطن مثلا كان يحمل من تونس إلى القيروان، ويظهر الانتفاع به في مجال الصناعة النسيجية والحديث نفسه ينسحب على قطن سجلماسة، حيث كانت تنتج أنواعا منه ويتجهز منها إلى سائر مدن المغرب وفي هذا السياق أشار "البكري" إلى أن زيت هذه المدينة الأخيرة، كان يجهز به محليا وعالميا، واعتبرت الصقلية سوقا هاما في تصريفه. وقد أكد جغرافيو الحقب اللاحقة ذات الحقيقة ، مما في ذلك دلالة على غزارة إنتاج الزيتون وتحويله إلى مادة الزيت.

هذا وقد كان للقيروان، بحكم مركزها الاقتصادي الهام جدا، دور في استيراد زيت طرابلس وإعادة تسويقه إلى جهات مختلفة ومن ودان تصدر الأنواع الممتازة من التمر وبخاصة النوع البرني إلى سرت في حين كان يخرج من توزر في أكثر الأيام ألف بعير موقرة تمرا ومن المحتمل أن يكون لمدن المغرب الأخرى نصيب من هذه الحمولة. ومن منطقة السوس بالمغرب الأقصى كان التمر يجلب إلى سائر بلاد المغرب وكانت سجلماسة كثيرة التمور، حيث أحصى "الحموي" رستاق النخيل بها في ستة عشر صنفا ما بين عجوة ودقل ، مما لا يستبعد أن الفائض منه كان يصدر إلى باقي المدن المجاورة.

و كان يجلب أيضا من السوس حتى اشتهر السكر السوسي بنوعيته المتميزة وبكمياته الوفيرة، وكان يتجر منه إلى سائر المدن وبالمثل اشتهرت سبتة بتصديرها لهذه المادة إلى المدن التي تفتقرها وكان يحمل من بونة إلى سائر المدن الأخرى وذكر "البكـري" : "أن مذكور وهي أم أقاليم بلد قمونية و حولها ثمار كثيرة من جميع الأصناف أكثرها شجر التين، وهو يفوق تين افريقية طيبا ومنها يحمل التين زبيبا إلى القيروان في حين كان معظم إنتاج القاط -حصن كبير في المغرب الأقصى- من التين الذي يحمل زبيبا إلى مدينة فاس وتعد قفصة من أكثر بلاد إفريقية فستقا وكان يحمل منها إلى المغرب الأقصى وخاصة إلى سجلماسة و من جلولاء كان يرد كل يوم إلى القيروان من أحمال الفواكه ما لا يحصى كثرة كانت ترد إلى المهدية كميات كبيرة من مختلف أنواع الفواكه من المحمدية صبرة ، واشتهرت المسيلة بالسفرجل العنق، وكان يحمل منها إلى القيروان ومن مدينة سطيف كان يحمل الجوز إلى سائر المدن المجاورة ، وإلى فاس كانت تجلب أنواع الفواكه من صفروي وخاصة الجوز واللوز كما راجت هذه المحاصيل أيضا بمدن المغرب الأقصى، وتم تصديرها إلى سائر المدن الأخرى ، حيث صدرت مدينة درعة الحناء إلى مدن المغرب المختلفة كما صدرت سجلماسة الكمون والكراويا إلى القيروان وذكر صاحب "الاستبصار" أن مدينة تنس كان يحمل منها الكثير من المواد الغذائية إلى سائر مدن المغرب وإفريقية غير أنه لم يصرح بنوعيتها وأصنافها.

وبالمثل خضعت المنسوجات للتبادل التجاري الداخلي، حيث كانت المنسوجات الحريرية تنتج بالقيروان وتجهز بسوسة هذا وقد ذكر "البكري" أن كان يجلب من مرسى جيجل معدن النحاس، حيث كان يحمل إلى إفريقية وغيرها وكان يجلب من مدينة السوس بالمغرب الأقصى معدن النيل الدرعي والنحاس المصبوغ إلى سائر افريقية وبلاد المغرب ولم يفصح هؤلاء الجغرافيون عن الوسائل التي استعملت في نقل هذه السلع، غير أنه ليس بالمستبعد أن اتخذ الحيوان وسيلة أساسية للحمولة. فعرفت أنواع متعددة من صيغ العمل التجاري الداخلي والخارجي كأسلوب المقايضة، والسلف، والوكالة، والشركة، والقراض، واستخدام الصكوك في المعاملات التجارية، وهي أعلى مستوى ضمن ما وصلت إليه النظم التجارية خلال هذا القرن.

ص أبو مروان حيان بن خلف الأندلسي القرطبي، المقتبس في أخبار بلاد الأندلس ، نشر، ب، شالميتا و-ف كورينطي، و ب. صبح، مدريد، وكلية الآداب الرباط، نشر المعهد الاسباني العربي للثقافة، ج 5، ، ص. ابن عذاري، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب ، تحقيق، ج. كولان، ليفي بروفنصال، بيروت، دار الثقافة، ، ج1، ص فرحات الدشراوي، الخلافة الفاطمية بالمغرب ، ترجمة، حمادي الساحلي، بيروت، دار الغرب الإسلامي، ،ص.

ص، فاطمة بلهواري، الفاطميون وحركات المعارضة في المغرب الإسلامي، القاهرة، جامعة عين شمس، رسالة ماجستير غير منشورة، ، ص. Golvin, L. وقدرت ما بين 24 إلى 48 سم. مقالات مفصلة : عصور قديمة متأخرة الإمبراطورية الرومانية الإمبراطورية البيزنطية الإمبراطورية الرومانية الغربية سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية. مقالة مفصلة : عصور وسطى مبكرة.

قائمة أكبر الإمبراطوريات

مقالات مفصلة : عصر الهجرات سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية. مقالة مفصلة : مطبخ القرون الوسطى. مقالات مفصلة : فتوحات إسلامية الفتح الإسلامي للشام وفارس ومصر والأندلس. مقالات مفصلة : إمبراطورية الفرنجة الإمبراطورية الكارولنجية. مقالات مفصلة : النهضة الكارولنجية الفن الكارولنجي. مقالات مفصلة : الإمبراطورية الرومانية المقدسة عصر الفايكنج. التقسيمات الإقليمية للإمبراطورية الكارولنجية عام ، ، مقالات مفصلة : الإمبراطورية البلغارية الأولى مملكة ألمانيا معمودية كيفانس الحروب البيزنطية البلغارية.

مقالات مفصلة : الفن في القرون الوسطى عمارة العصور الوسطى. مقالة مفصلة : حروب العصور الوسطى. مقالة مفصلة : عصور وسطى متوسطة. مقالات مفصلة : فرنسا وإيطاليا وإسبانيا في العصور الوسطى تاريخ ألمانيا. مقالات مفصلة : حملات صليبية سقوط الأندلس الحملات الصليبية الشمالية.

مقالات مفصلة : النهضة في القرن الثاني عشر طب العصور الوسطى في أوروبا الغربية أدب القرون الوسطى فلسفة القرون الوسطى. مقالات مفصلة : تكنولوجيا العصور الوسطى تاريخ العلوم. مقالة مفصلة : إصلاح غريغوري. مقالة مفصلة : أواخر العصور الوسطى. مقالات مفصلة : الحروب البيزنطية العثمانية قيام الدولة العثمانية. قاموس المعاني. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس Random House Dictionary p.

com نسخة محفوظة 15 سبتمبر على موقع واي باك مشين. Gardner's Art Through the Ages p. Loyn "Eleanor of Aquitaine" Middle Ages p. Adams, Laurie Schneider A History of Western Art الطبعة Third. Boston, MA: McGraw Hill. ISBN The Global Age: State and Society Beyond Modernity. Stanford, CA: Stanford University Press. The Worlds of Medieval Europe.

كيف تحارب الشركات بعضها - اقوى 10 منافسات تجارية فى العالم

Oxford, UK: Oxford University Press. The Two Cities: Medieval Europe — London: Routledge. Edward, Prince of Wales and Aquitaine: A Biography of the Black Prince.

New York: Scribner. The Feudal Kingdom of England — الطبعة Fourth. New York: Longman. The History of the Medieval World: From the Conversion of Constantine to the First Crusade.


  • ورقة فوركس الموردين في الإمارات.
  • صفقة مبادلة في سوق الفوركس!
  • Navigation.

New York: W. Art of the Middle Ages. المكتبة البريطانية. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر اطلع عليه بتاريخ 8 أبريل The World of Late Antiquity AD — Holmes, George المحرر. The Transformation of the Roman Mediterranean, — صفحات 1— Hankins, James المحرر. History of the Florentine People.

Cambridge, MA: Harvard University Press. Medieval Foundations of the Western Intellectual Tradition — New Haven, CT: Yale University Press. Early Medieval Europe: — الطبعة Second. New York: St. Martin's Press. Woodbridge, UK: D. Medieval Wordbook: More the 4, Terms and Expressions from Medieval Culture. A Concise History of Bulgaria.

Cambridge, UK: Cambridge University Press. Europe Between the Oceans: Themes and Variations BC-AD Southeastern Europe in the Middle Ages Europe: A History. The Mediterranean in the Age of the Renaissance, — صفحات — The Pictorial Arts of the West: — Ordering the Heavens: Roman Astronomy and Cosmology in the Carolingian Renaissance.

Boston, MA: Brill. An Economic and Social History of Later Medieval Europe, — The Random House Dictionary of the English Language: Unabridged الطبعة Second. New York: Random House. Sources of World Societies: Volume 2: Since ISBN X. Before France and Germany: The Creation and Transformation of the Merovingian World. Life in a Medieval City. New York: Thomas Y. God and Reason in the Middle Ages. Loyn, H. Coinage and currency. London: Thames and Hudson.

قائمة أكبر الإمبراطوريات - ويكيبيديا

صفحات 97— Prints and Printmaking. London: British Museum Press. Capetian France — الطبعة Second. Religion in the Medieval West الطبعة Second. London: Arnold. The Fall of the Roman Empire: A New History of Rome and the Barbarians. Early Medieval الطبعة Revised. New York: Penguin. OCLC The Oxford History of Medieval Europe. Renaissance Vision from Spectacles to Telescopes.

Philadelphia: American Philosophical Society. Europe's Barbarians: AD — Harlow, UK: Pearson Longman.


  1. 5 دقائق استراتيجية تداول اليوم.
  2. استراتيجية إصلاح الخيارات!
  3. مؤشر فوركس مجاني تنزيل MQ4!